فهرس الكتاب

الصفحة 5291 من 7409

2742-حدثنا قُتَيْبَةُ، أَخْبَرنَا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ، عن أَبِي جَمْرَةَ عن ابنِ عَبّاسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.

حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ. وَأَبو جَمْرَةَ الضّبَعِيّ اسْمُهُ نَصْرُ بنُ عِمْرَانَ. وَقَدْ رواه شُعْبَةُ عن أَبي جَمْرَةَ أَيْضًا، وَزَادَ فِيِه."أَتَدْرُونَ مَالإِيمانُ؟ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَأَنّي رَسُولُ الله"، وَذَكَرَ الْحَدَيِثَ. سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ

الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم"بالجر في الثلاث عطف على الإيمان وهذه هي الخصال الثلاث الباقية ويحتمل أن يكون إقام الصلاة وما عطف عليه بالرفع عطفا على شهادة أن لا إله إلا الله وعلى هذا الاحتمال مطابقة الحديث بالباب ظاهرة ولكن لا بد أن يقال إن الراوي حذف الخصال الثلاث الباقية إختصارا أو نسيانا ووقع في رواية البخاري أمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس قال السيد جمال الدين قيل هذه الرواية لا تخلو عن إشكال لأنه إن قرىء وإقام الصلاة الخ بالرفع على أنها معطوفة على شهادة ليكون المجموع من الإيمان فأين الثلاثة الباقية وإن قرئت بالجر على أنها معطوفة علىقوله بالإيمان يكون المذكور خمسة لا أربعة وأجيب على التقدير الأول بأن الثلاثة الباقية حذفها الراوي اختصارا أو نسيانا وعلى التقدير الثاني بأنه عد الأربع التي وعدهم ثم زادهم خامسة وهي أداء الخمس لأنهم كانوا مجاورين لكفار مضر وكانوا أهل جهاد وغنائم كذا في المرقاة قلت قد بسط الحافظ في الفتح الكلام في هذا المقام بسطا حسنا فعليك أن تراجعه وقد ذكر لعدم ذكر الحج في هذا الحديث وجوها منها أنه لم يكن فرض ثم قال هذا هو المعتمد"

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي"وقد روى شعبة عن أبي جمرة أيضًا، وزاد فيه أتدرون ما الإيمان الخ"رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت