فهرس الكتاب

الصفحة 5357 من 7409

رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ خَرَجَ في طَلَبِ الْعِلْمِ كان في سَبِيلِ الله حَتّى يَرْجِعَ".

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَرْفَعْهُ.

2786-حدثنا مُحمّدُ بنُ حُمَيْدٍ الرّازِيّ، أَخْبَرنَا مُحمّدُ بن المُعَلّي، أَخْبَرنَا زِيَادُ بنُ خَيْثَمَةَ، عن أَبي دَاودَ، عن عَبْدِ الله بنِ سَخْبَرَةَ، عن سَخْبَرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفّارَةً لِمَا مَضَى".

مولاهم مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو، وكان يتجر إلى الري صدوق سيء الحفظ خصوصًا عن مغيرة، من كبار السابعة"عن الربيع بن أنس"البكرى أو الحنفي بصري نزل خراسان صدوق له أوهام رمي بالتشيع من الخامسة.

قوله:"من خرج"أي من بيته أو بلده"في طلب العلم"أي الشرعي فرض عين أو كفاية"فهو في سبيل الله"أي في الجهاد لما أن في طلب العلم من إحياء الدين وإذلال الشيطان وإتعاب النفس كما في الجهاد"حتى يرجع"أي إلى بيته.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه الدارمي والضياء المقدسي.

قوله:"أخبرنا محمد بن المعلى"بن عبد الكريم الهمداني اليامي بالتحتانية الكوفي، نزيل الري، صدوق من الثامنة"أخبرنا زياد بن خيثمة"الجعفي الكوفي ثقة من السابعة.

قوله:"من طلب العلم"أي العلم الشرعي ليعمل به"كان"أي طلبه للعلم"كفارة"وهي ما يستر الذنوب ويزيلها من كفر إذا ستر"لما مضى"أي من ذنوبه قيل هذا الحديث مع ما فيه من الضعف مخالف للكتاب والسنن المشهورة في إيجب الكفارات والحدود إلا إذا قلنا بالتخصيص يعني بالصغائر وهو موضع بحث. كذا في زين العرب نقله السيد، والظاهر أن الكفارة مختصة بالصغائر أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت