فهرس الكتاب

الصفحة 5372 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

سفيان: إن قلت حدثتكم كما سمعت فلا تصدقوني فإنما هو المعنى، وقال وكيع: إن لم يكن المعنى واسعًا فقد هلك الناس، وقال أيوب عن ابن سيرين: كنت أسمع الحديث عن عشرة واللفظ مختلف والمعنى واحد. وذهب قوم إلى اتباع اللفظ منهم ابن عمر وهو قول القاسم بن محمد وابن سيرين ومالك بن أنس وابن عيينة. وقال محي السنة: الرواية بالمعنى حرام عند جماعات من العلماء وجائزة عند الأكثرين والأولى اجتنابها انتهى.

قلت: مسألة الرواية بالمعنى مبسوطة في كتب أصول الحديث عليك أن تراجعها"فرب"للتقليل وقد ترد للتكثير"مبلغ"بفتح اللام وأوعى نعت له والذي يتعلق به رب محذوف وتقديره يوجد أو يكون، ويجوز على مذهب الكوفيين في أن رب اسم أن تكون هي مبتدأ وأوعى الخبر فلا حذف ولا تقدير والمراد رب مبلغ عن أوعي أي أفهم لما أقول من سامع مني، وصرح بذلك، أبو القاسم بن مندة في روايته من طريق هوذة عن ابن عون ولفظه: فإنه عسى أن بعض من لم يشهد أوعى لما أقول من بعض من شهد.

قوله:"قوله هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد وابن ماجة وابن حبان. قال المناوي وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت