فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إِلَيْهِ في نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وكَانُوا تُجّارًا بالشّامِ فَأَتوهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قالَ: ثُمَ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ"بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ مِنْ مُحَمّدٍ عَبْدِ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقلَ عَظِيمِ الرّومِ السّلاَمُ عَلَى مَنْ اتّبَعَ الْهُدَى، أَمّا بَعْدُ".
إليه"أي إلى أبي سفيان"في نفر من قريش"وفي رواية للبخاري في ركب من قريش. قال الحافظ جمع راكب كصحب وصاحب وهم أولو الإبل العشرة فما فوقها. والمعنى أرسل إلى أبي سفيان حال كونه في جملة الركب وذاك لأنه كان كبيرهم فلهذا خصه وكان عدد الركب ثلاثين رجلًا. رواه الحاكم في الإكليل انتهى"وكانوا تجارًا"بضم التاء وتشديد الجيم أو كسرها والتخفيف جمع تاجر"فذكر الحديث"ورواه الشيخان بطوله"ثم دعا"أي من وكل ذلك إليه ولهذا عدى إلى الكتاب بالباء والله أعلم"بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ"وفي رواية البخاري: ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به مع دحية الكلبي إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل فقرأه"فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد"وتمامه"فإني ادعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} كذا في رواية الشيخين. قال النووي: في هذا الكتاب جعل من القواعد وأنواع من الفوائد منها استحباب تصدير الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم وإن كان المبعوث إليه كافرًا، ومنها أن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاَخر:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجزم". المراد بالحمد لله ذكر الله تعالى. وقد جاء في رواية بذكر الله تعالى وهذا الكتاب كان ذا بال من المهمات العظام وبدأ فيه بالبسملة دون الحمد، ومنها أن السنة في المكاتبة والرسائل بين الناس أن يبدأ الكاتب بنفسه فيقول من زيد إلى عمرو وهذه مسألة مختلف فيها. قال الامام أبو جعفر في كتابه صناعة