فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌ حسنٌ وقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَكَلّمَ بَعْضُهُمْ في الْحَارِثِ اْلأَعْوَرِ.
2881- حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا محمدُ بنُ مُوسَى المَخْزُومِيّ المَدِنِيّ عن سَعِيدِ بنِ أَبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيّ،"عن أبِيهِ"عن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤمِنِ سِتّ خِصَالٍ: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إذَا دَعَاهُ، وَيُسَلّمُ عَلَيْهُ إذَا لَقِيهُ، وَيُشَمّتْهُ إذَا عَطَسَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَمُحمّدُ بنُ مُوسَى المَخْزُوميّ مَدِنِيٌ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزيزِ بنُ مُحَمّدٍ وَابنُ أَبي فُدَيْكٍ.
ـــــــ
فأخرجه البخاري ومسلم، وأما حديث أبي مسعود وهو ابن عقبة الأنصاري فأخرجه أحمد.
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد وابن ماجه والدارمي"وقد تكلم بعضهم في الحارث الأعور"إن شئت الوقوف على من تكلم فيه فارجع إلى تهذيب التهذيب ومقدمة صحيح مسلم وشرحه للنووي.
قوله:"أخبرنا محمد بن موسى المخزومي المديني"الفطري، صدوق، رمي بالتشيع من السابعة.
قوله:"ويشهده"أي ويحضر وقت نزعه"إذا مات"أي قرب موته أو يحضر زمان الصلاة على جنازته إذا مات وهو الأظهر"وينصح له"أي يريد الخير للمؤمن ويرشده إليه"إذا غاب"أي كل منهما"أو شهد"أي حضر وأو للتنويع. وحاصله أنه يريد خيره في حضوره وغيبته، فلا يتملق في حضوره ويغتاب في غيبته فإن هذا صفة المنافقين.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه مسلم بلفظ: حق المسلم على المسلم ست،