فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 7409

"قَالَ": وفي البابِ عَنْ جَابِرٍ،"وَالصّنَابِحِيّ", وَزَيْدِ بن خَالِدٍ، وَأَنَسٍ، وَرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ وَأَبِي أَيّوبَ، وَأُمّ حَبِيبَةَ، وَعبّاسِ بن عَبْدِ المُطّلِبِ"وابن عبّاسٍ".

وَحَدِيثُ الْعَبّاسِ قَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا عَنْهُ، وَهُوَ أَصَحّ.

"والصّنَابِحِيّ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم: وَهُوَ صَاحِبُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ".

قال أبو عيسى: حَدِيثُ سلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وَهُوَ قَوْلُ"أَكْثَر"أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التّابِعِينَ: اخْتَارُوا تَعْجِيلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ، وَكَرِهُوا تَأْخِيرَهَا، حَتىّ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْم: لَيْسَ لِصَلاَةِ الْمغْرِبِ إِلاّ وَقْتٌ وَاحِدٌ، وَذَهَبُوا إِلَى حَدِيثِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ صَلّى بِهِ جِبْرِيلُ.

ـــــــ

وهو مجمع عليه"وفي الباب عن جابر وزيد بن خالد وأنس ورافع بن خديج وأبي أيوب وأم حبيبة وعباس بن عبد المطلب"أما حديث جابر فأخرجه أحمد وأما حديث زيد بن خالد فأخرجه الطبراني وأما حديث أنس فأخرجه أحمد وأبو داود، وأما حديث رافع بن خديج فأخرجه البخاري ومسلم، وأما حديث أبي أيوب فأخرجه أحمد وأبو داود والحاكم، وأما حديث أم حبيبة فلينظر من أخرجه، وأما حديث عباس بن عبد المطلب فأخرجه ابن ماجه.

قوله:"حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة إلا النسائي.

قوله:"اختاروا تعجيل صلاة المغرب"لحديث الباب ولحديث رافع بن خديج: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله، متفق عليه ولحديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم، رواه أحمد وأبو داود"حتى قال بعض أهل العلم ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد"قد اختلف السلف في صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت