فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ضَرْبًا يَزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَفِي حَرَمِ الله تَقُولُ الشّعْرَ؟ فَقَالَ له النبيّ صلى الله عليه وسلم:"خَلّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النّبْلِ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرّزّاقِ هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًَا عن مَعْمَرٍ عن الزّهْرِيّ عن أَنَسٍ نَحْوَ هَذَا. وَرَوَى في غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكّةَ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ وَكَعْبُ بنُ مَالِكٍ بَيْنَ يَدَيْهِ"وَهَذَا أَصَحّ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ
ـــــــ
بل هي لغة قرئ بها في المشهور قاله الحافظ"على تنزيله"أي على حكم تنزيله"ضربًا"معفول مطلق لنضربكم"يزيل"من الإزالة والجملة صفة لضربًا"الهام"جمع هامة: وهي أعلى الرأس وهي الناصية والمفرق"عن مقيله"أي موضعة نقلًا عن موضع القائلة للإنسان كذا في المجمع"ويذهل الخليل عن خليله"من الإذهال عطف على يزيل، أي ينسى ذلك الضرب الخليل عن خليله"فلهي"بلام التأكيد أي إشعاره"أسرع فيهم"أي في الكفار"من نضح النبل"أي أشعاره تؤثر فيهم تأثيرًا أسرع من تأثير النبل.
قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح"وأخرجه النسائي"وقد روى عبد الرزاق هذا الحديث أيضًا عن معمر عن الزهري عن أنس نحو هذا"ذكر هذه الرواية الحافظ في الفتح في باب عمرة القضاء، وقد بسط الكلام فيما يتعلق بحديث أنس هذا"وروى في غير هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه، وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأن عبد الله بن رواحة قتل يوم مؤتة وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك". قال الحافظ بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه: هو ذهول شديد وغلط مردود، وما أدري كيف وقع الترمذي في ذلك مع وفور معرفته، ومع أن في قصة عمرة