فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَت أُذُنُكَ، وَاعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ، إِنّمَا مَثَلُكَ، وَمَثَلُ أُمّتِكَ، كَمَثَلِ مَلِكٍ اتّخَذَ دَارًا، ثُمّ بَنَى فِيهَا بَيْتًَا، ثُمّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً، ثُمّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النّاسَ إلى طَعَامِهِ. فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ، فَالله هُوَ المَلِكُ وَالدّارُ الإِسْلاَمُ، وَالْبَيْتُ الْجنَةُ، وَأَنْتَ يَا مُحمّدُ رَسُولٌ فمن أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلاَمَ، وَمَنْ دَخَلَ الإِسْلاَمَ دَخَلَ الْجَنّةَ، وَمَنْ دَخَلَ الْجَنّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا"."
هذا حديثٌ مُرْسَلٌ. سَعِيدُ بنُ أَبي هِلاَلٍ لَمْ يُدْرِكْ جَابِرَ بنَ عَبْدِ الله.
ـــــــ
"اضرب"أي بين"له"أي للنبي صلى الله عليه وسلم مثلًا، أي تمثيلًا وتصويرًا للمعنى المعقول في صورة الأمر المحسوس ليكون أوقع تأثيرًا في النفوس"فقال اسمع"خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم"سمعت أذنك"جملة دعائية"واعقل"أي افهم، وفي حديث ربيعة الجرشي عند الدارمي: لتنم عينك ولتسمع أذنك وليعقل قلبك قال المظهر: معناه لا تنظر بعينك إلى شيء ولا تصغ بأذنك إلى شيء ولا تجر شيئًا في قلبك أي كن حاضرًا حضورًا تامًا لتفهم هذا المثل"إنما مثلك ومثل أمتك"أي صفتك وصفة أمتك"كمثل ملك"أي كصفة ملك بكسر اللام"اتخذ دارًا"أي بناها"ثم بنى فيها بيتًا"قال في القاموس: الدار المحل يجمع البناء والعرصة كالدائرة انتهى، والبيت قطعة من الدار"ثم جعل فيها مائدة"قال في القاموس: المائدة الطعام والخوان عليه الطعام كالميدة فيهما، وفي رواية البخاري: وجعل فيها مأدبة. والمأدبة بضم الدال وتفتح، طعام عام يدعى الناس إليه لوليمة"ثم بعث رسولًا"وفي رواية البخاري داعيًا"إلى طعامه"أي إلى طعام الملك"فمنهم من أجاب الرسول"أي قبل دعاءه"ومنهم من تركه"أي لم يجبه. وفي حديث ابن مسعود الآتي ومن لم يجبه عاقبه أو قال عذبه، وفي رواية أحمد: عذب عذابًا شديدًا.
قوله:"هذا حديث مرسل"أي منقطع، قال الحافظ في الفتح بعد نقل