فهرس الكتاب

الصفحة 5757 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.

ـــــــ

فقيل لأنها تثنى في كل ركعة أي تعاد، وقيل لأنها يثنى بها على الله تعالى، وقيل لأنها استثنيت لهذه الأمة لم تنزل على من قبلها، ويأتي بقية الكلام في هذا في تفسير سورة الحجر"والقرآن العظيم الذي أعطيته"قيل هو من إطلاق الكل على الجزء للمبالغة. قال الخطابي: فيه دلالة على أن الفاتحة هي القرآن العظيم وأن الواو ليست بالعاطفة التي تفصل بين الشيئين وإنما هي التي تجيء بمعنى التفصيل كقوله تعالى: {فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} وقوله {وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} انتهى. قال الحافظ: وفيه بحث لاحتمال أن يكون قوله والقرآن العظيم محذوف الخبر، والتقدير ما بعد الفاتحة مثلًا فيكون وصف الفاتحة انتهى بقوله هي السبع المثاني ثم عطف قوله والقرآن العظيم أي ما زاد على الفاتحة، وذكر ذلك رعاية لنظم الآية، ويكون التقدير والقرآن العظيم هو الذي أوتيته زيادة على الفاتحة.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الدارمي من قوله"ما أنزلت"ولم يذكر أبي بن كعب. كذا في المشكاة وقال المنذري في الترغيب: ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما والحاكم باختصار عن أبي هريرة عن أبي وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم.

قوله:"وفي الباب عن أنس"أخرجه ابن حبان في صحيحه. والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وفيه: ألا أخبرك بأفضل القرآن قال بلى فتلا"الحمد لله رب العالمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت