فهرس الكتاب

الصفحة 5831 من 7409

ينَامُ قَدْرَ مَا صَلّى حَتّى يُصْبِحَ، ثُمّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِىَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسّرَةً حَرْفًا حَرْفًا"."

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بنِ سَعْدٍ عن ابنِ أَبي مُلَيْكَةَ عن يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ عن أُمّ سَلَمَةَ.

وَقَدْ رَوَى ابنُ جُرَيْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ عن ابنِ أَبي مُلَيْكَةَ عن أُمّ سَلَمَةَ:"أَن النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَطّعُ قِرَاءَتَهُ"وَحَدِيثُ اللّيْث أَصَحّ.

3092- حدثنا قُتَيْبَةُ أخبرنا اللّيْثُ عن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ عن عَبْدِ الله بنِ أَبي قَيْسٍ قالَ:"سَأَلْتُ عَائِشَةَ عن وِتْرِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم كَيْفَ كَانَ يوترُ، مِنْ أَوّلِ اللّيْلِ أو مِنْ آخِرِهِ؟ فَقَالَتْ: كُلّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يِصْنَعُ رُبّمَا أُوْتَرَ مِنْ أَوّلِ اللّيْلِ، وَرُبّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ،"

ـــــــ

لا تستطيعون أن تصلوا صلاته"ثم نعتت"أي وصفت"قراءة مفسرة"أي مبينة"حرفًا حرفًا"أي كان يقرأ بحيث يمكن عد حروف ما يقرأ والمراد حسن الترتيل والتلاوة على نعت التجويد. قال الطيبي: يحتمل وجهين: الأول أن تقول كانت قراءته كيت وكيت، والثاني: أن تقرأ مرتلة كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله بغير ترتيل.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه أبو داود والنسائي"وقد روى ابن جريج هذا الحديث الخ"كذا ذكره الترمذي ههنا معلقًا ووصله في أبواب القراءات وسيأتي الكلام عليه هناك.

قوله:"كل ذلك"بالنصب على أنه مفعول مقدم لقوله قد كان يصنع"ربما أوتر من أول الليل وربما أوتر من آخره"وفي رواية مسروق أوتر أول الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت