فهرس الكتاب

الصفحة 5832 من 7409

فقلت: الْحَمْدُ لله الّذِي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً. فَقلت: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ أَكَانَ يُسِرّ بِالقِرَاءَةِ أُمْ يَجْهَرُ؟ قَالَتْ كُلّ ذَلِكَ قد كَانَ يَفْعَلُ قَدْ كَانَ رُبّمَا أَسَرّ، وَرُبّمَا جَهَرَ، قالَ فَقلت: الْحَمْدُ لله الّذِي جَعَلَ فِي الأمْرِ سَعَةً. قالَ: قلت: فَكَيْفَ كانَ يَصْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ؟ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَمْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: كُلّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبّمَا تَوَضّأَ فَنَامَ . قلت: الْحَمْدُ لله الّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً"."

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه.

3093- حدثنا مُحَمّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ أخبرنا مُحَمّدُ بنُ كَثِيرٍ أخبرنا إسْرَائِيلُ أخبرنا عُثْمَانُ بنُ المُغِيرَةِ عن سَالِمِ بنِ أَبي الْجَعْدِ عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قالَ:"كان النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْ يَعْرِضُ نَفْسَهُ بَالمَوْقِفِ،"

ـــــــ

ووسطه وآخره ولكن انتهى وتره حين مات إلى السحر"الحمد لله الذي جعل في الأمر"أي في أمر الشرع"سعة"بالفتح أي وسعة وتسهيلًا وتيسيرًا. قال الطيبي: دل على أن السعة من الله تعالى في التكاليف نعمة يجب تلقيها بالشكر"قد كان ربما أسر وربما جهر"فيه دليل على أن المرء مخير في صلاة الليل يجهر بالقراءة أو يسر.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه مسلم وأبو داود.

قوله:"حدثنا محمد بن إسماعيل"هو الإمام البخاري"أخبرنا محمد بن كثير"العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة"أخبرنا إسرائيل"هو ابن يونس.

قوله:"كان النبي صلى الله عليه وسلم قد يعرض نفسه"أي على الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت