فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَحَفّتْهُمْ المَلاَئِكَةُ، وَمَنْ أَبْطأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ"."
ـــــــ
أخص من التلاوة أو مقابلًا لها والأظهر أنه شامل لجميع ما يناط بالقرآن من التعليم والتعلم انتهى"إلا نزلت عليهم السكينة"يجوز في مثل هذا التركيب كسر الهاء وضم الميم وهو الأكثر وضمهما وكسرهما قيل المراد بالسكينة ههنا الرحمة وهو الذي اختاره القاضي عياض وهو ضعيف لعطف الرحمة عليه، وقيل الطمأنينة والوقار وهو أحسن. قاله النووي"وحفظتهم الملائكة"أي أحاطوا بهم، وزاد في رواية مسلم وذكرهم الله فيمن عنده"ومن أبطأ به عمله"من الإبطاء وفي رواية مسلم: من بطأ به عمل من التبطئة وهما ضد التعجل والبطوء نقيض السرعة والباء للتعدية والمعنى من أخره عمل عن بلوغ درجة السعادة"لم يسرع به نسبه"من الإسراع أي لم يقدمه نسبه، يعني لم يجبر نقيصته لكونه نسيبًا في قومه إذ لا يحصل التقرب إلى الله تعالى بالنسب بل بالأعمال الصالحه. قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ، وشاهد ذلك أن أكثر علماء السلف والخلف لا أنساب لهم يتفاخر بها، بل كثير من علماء السلف موال، ومع ذلك هم سادات الأمة وينابيع الرحمة، وذوو الأنساب العلية الذين ليسوا كذلك في مواطن جهلهم نسيًا منسيًا، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام:"إن الله يرفع بهذا الدين أقوامًا ويضع به آخرين"كذا قال القارى في المرقاة وقد صدق القاري.
قال ابن الصلاح في مقدمته روينا عن الزهري قال: قدمت على عبد الملك بن مروان فقال: من أين قدمت يا زهري؟ قلت من مكة. قال فمن خلفت بها يسود أهلها؟ قلت: عطاء بن أبي رباح، قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت من الموالي؟ قلت: من الموالي، قال وبم سادهم؟ قلت بالديانة والرواية. قال إن أهل الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا. قال فمن يسود أهل اليمن؟ قال قلت. طاؤوس ابن كيسان، قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت من الموالي، قال وبم سادهم؟ قلت بما سادهم به عطاء، قال إنه لينبغي. قال فمن يسود أهل مصر؟ قال قلت يزيد بن أبي حبيب، قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت: من الموالي، قال فمن يسود أهل الشأم؟ قال قلت مكحول، قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت من الموالي عبد نوبي أعتقته امرأة من هذيل؟ قال فمن يسود أهل الجزيرة؟ قلت ميمون بن مهران، قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت من الموالي.