فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 7409

قال أبو عيسى: حَدِيثُ أُمّ فَرْوَةَ لاَ يُرْوَى إلاّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله"بْنِ عُمَرَ"العُمَريّ وَليْسَ"هُوَ"بِالْقَوِيّ عِنْدَ أهْلِ الْحَدِيثِ. وَاضْطَرَبُوا"عَنْهُ"فِي هَذَا الْحَدِيثِ"وَهُوَ صَدُوقٌ، وقَدْ تَكَلم فِيهِ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ".

ـــــــ

مثل المرأة في الإسلام والحرية والصلاح والنسب وحسن الكسب والعمل. قال الحافظ في التلخيص بعد ذكر هذا الحديث: رواه الترمذي من حديث علي وقال غريب وليس إسناده بمتصل. وكذا قال الحافظ الزيلعي في نصب الراية بعد ذكر هذا الحديث بإسناده نقلًا عن جامع الترمذي.

قلت: ليست هذه العبارة أعني غريب وليس إسناده بمتصل في النسخ المطبوعة والقلمية الموجودة عندنا. وقال الحافظ في الدراية بعد ذكر هذا الحديث: أخرجه الترمذي والحاكم بإسناد ضعيف.

قوله:"حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث"عبد الله بن عمر العمري هذا هو عبد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني ضعيف عابد. وقال الذهبي في الميزان صدوق في حفظه شيء. روى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين ليس به بأس يكتب حديثه. وقال الدارمي قلت لابن معين كيف حاله في نافع قال صالح ثقة. وقال الفلاس كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وقال أحمد بن حنبل صالح لا بأس به. وقال النسائي وغيره ليس بالقوي. وقال ابن المديني عبد الله ضعيف. وقال ابن حبان كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ للاَثار فلما فحش خطؤه استحق الترك انتهى"واضطربوا في هذا الحديث"قال الزيلعي في نصب الراية ذكر الدارقطني في كتاب العلل في هذا الحديث اختلافًا كثيرًا واضطرابًا ثم قال والقوي قول من قال عن القاسم عن جدته أم الدنيا عن أم فروة انتهى. قال في الإمام: وما فيه من الاضطراب في إثبات الواسطة بين القاسم وأم فروة وإسقاطها يعود إلى العمري وقد ضعف ومن أثبت الواسطة يقضي على من أسقطها وتلك الواسطة مجهولة انتهى ما في الميزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت