فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَكَانَ أَحَدُهُمْ إذَا جَاءَ أَتَى القِنْوَ فَضَرَبَهُ بِعَصَاهُ فَيَسْقُط من البُسْرُ وَالتّمْرُ فَيَأْكُلُ، وَكَانَ نَاسٌ مِمّنْ لاَ يَرْغَبُ فِي الْخَيْرِ يَأْتي الرّجُلُ بالقِنْوِفِيه الشّيْصُ وَالْحشَفُ وَبالْقِنْوِ قَدْ انْكَسَرَ فَيُعَلّقُهُ، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَك تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} قالوا: لَوْ أَنّ أَحَدَكُمْ أُهْدِىِ إلَيْهِ مِثْلَ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخْذهُ إلاّ عَلَى إغْمَاضٍ أوْحَيَاءٍ. قَالَ: فَكُنّا بَعْدَ ذَلِكَ يأْتِي أَحَدُنَا بِصَالِحِ مَا عِنْدَهُ"."
ـــــــ
خرما"فيسقط البسر والتمر"البسر بضم الموحدة وسكون السين المهملة مرتبة من مراتب ثمر النخل. قال في الصراح: أول ما بدأ من النخل طلع ثم خلال ثم بلح بالتحريك ثم بسر ثم رطب ثم تمر"فيه الشيص والحشف"الشيص بالكسر التمر الذي لا يشتد نواه ويقوى وقد لا يكون له نوى أصلًا كذا في النهاية.
والحشف بفتح الحاء المهملة والشين المعجمة هو أردأ التمر أو الضعيف لا نوى له أو اليابس الفاسد {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} أي من جياد ما كسبتم {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ} من الحبوب والثمار {وَلا تَيَمَّمُوا} أي لا تقصدوا {الْخَبِيثَ} أي الرديء {مِنْهُ} أي المذكور {تُنْفِقُونَ} حال من ضمير تيمموا {لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} أي الخبيث لو أعطيتموه في حقوقكم {إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله قال أي النبي صلى الله عليه وسلم"أهدى"بصيغة المجهول من الإهداء"إلا على إغماض"أي مساهلة ومسامحة، يقال: أغمض في البيع يغمض إذا استزاده من المبيع واستحطه من الثمن فوافقه عليه.