فهرس الكتاب

الصفحة 5940 من 7409

وَابْنُ أبي مُلَيْكَةَ هُوَ عَبْدُ الله بنُ عُبَيْدِ الله بنِ أبي مُلَيْكَةَ سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ أيْضًا.

4079- حدثنا مَحمُودُ بنُ غَيْلاَنَ حدثنا أبُو أحْمَدَ أخبرنا سُفْيَانُ عن أبِيهِ عن أبي الضّحَى عن مَسْروقٍ عن عَبْدِ الله قالَ: قَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ لِكُلّ نَبِيّ وُلاَةً مِنَ النّبِييّنَ، وَإِنّ وَليّي أبي وخَلِيلُ رَبّي، ثمّ قَرَأَ {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} ".

ـــــــ

قال الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا: قد أخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي الوليد الطيالسي عن يزيد بن إبراهيم وحماد بن سلمة جميعًا عن ابن أبي مليكة عن القاسم فلم ينفرد يزيد بزيادة القاسم انتهى.

قوله:"أخبرنا أبو أحمد"هو الزبيري"أخبرنا سفيان"هو الثوري"عن أبيه"اسمه سعيد بن مسروق"عن أبي الضحى"اسمه مسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني الكوفي العطار مشهور بكنيته ثقة فاضل من الرابعة"عن عبد الله"أي ابن مسعود.

قوله:"إن لكل نبي ولاة"بضم الواو جمع ولي. قال التوربشتي أي أحباء وقرناءهم أولى به من غيرهم"من النبيين"حال من الولاة أي كائنين من النبيين"وإن ولي أبي"يعني إبراهيم عليه السلام وقد بينه بقوله"وخليل ربي"خبر بعد خبر لأن"ثم قرأ"أي استشهادًا {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} أي أحقهم به {لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} أي في زمانه {وَهَذَا النَّبِيُّ} محمد لموافقته له في أكثر شرعه {وَالَّذِينَ آمَنُوا} أي من أمته فهم الذين ينبغي أن يقولوا نحن على دينه لا أنتم {وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} أي ناصرهم وحافظهم.

فإن قلت: لزم من قوله: لكل نبي ولاة أن يكون لكل واحد منهم أولياء متعددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت