فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ أرْضٌ فَجَحَدَنِي فَقَدّمْتُهُ إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أَلَكَ بَيّنَةٌ؟"قلت: لاَ، فَقَالَ لِلْيَهُودِيّ:"احْلِفْ"، فَقلت: يَا رَسُولَ الله، إذَنْ يَحْلِفُ فَيَذْهَبُ بِمَالي، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخِرِ الآية"."
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن ابن أبي أوْفَى.
ـــــــ
"كان ذلك"أي قوله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين الخ"كان بيني وبين رجل من اليهود أرض"أي متنازع فيها"فجحدني"أي أنكر على"فقدمته"بالتشديد أي جئت به ورفعت أمره"ألك بينة"أي شهود"فقال لليهودي احلف"في شرح السنة فيه دليل على أن الكافر يحلف في الخصومات كما يحلف المسلم"وإذن"بالنون"يحلف"بالنصب فأنزل الله تبارك وتعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر الآية قال الطيبي: فإن قلت كيف يطابق نزول هذه الآية قوله: إذن يحلف فيذهب بمالي؟ قلت: فيه وجهان: أحدهما - كأنه قيل للأشعث: ليس لك عليه إلا الحلف فإن كذب فعليه وباله. وثانيهما - لعل الآية تذكار لليهودي بمثلها في التوراة من الوعيد. والاَية بتمامها مع تفسيرها هكذا إن الذين يشترون يستبد لون بعهد الله إليهم بالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وأداء الأمانة وأيمانهم حلفهم به تعالى كاذبًا ثمنًا قليلًا من الدنيا أولئك لا خلاق نصيب لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله غضبًا عليهم ولا ينظر إليهم يرحمهم يوم القيامة ولا يزكيهم يطهرهم ولهم عذاب أليم مؤلم.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
قوله:"وفي الباب عن ابن أبي أوفى"أخرجه البخاري عنه أن رجلًا أقام سلعة في السوق فحلف بها لقد أعطى بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلًا من المسلمين فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر الآية.