فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أُحُدٍ حَدّثَ أَنّهُ كَانَ فِيمَنْ غَشِيَهُ النّعَاسُ يَوْمَئِذٍ قالَ: فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ وَيَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ وَالطّائِفَةُ الآخرى الْمنَافِقُونَ لَيْسَ لَهُمْ هَمّ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ أَجْبَنَ قَوْمٍ وَأَرْغَبَهُ وَأَخْذَلَهُ لِلْحَقّ"."
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
4096- حدثنا قُتَيْبَةُ أخبرنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عن خُصَيْفٍ أخبرنا مِقْسَمٌ قالَ: قالَ ابنُ عَبّاسٍ:"نَزَلَتْ هَذِهِ الآية: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} فِي قَطْيفَةٍ حَمْرَاءَ افْتُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرِ، فَقَالَ: بَعْضُ النّاسِ لَعَلّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَخَذَها فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} إلى آخِرِ الآية".
ـــــــ
في الحرب"حدث"أي أبو طلحة"أجبن قوم"من الجبن وهو ضد الشجاعة"وأرعبه"من الرعب وهو الخوف والفزع"وأخذله"من الخذل وهو ترك الإعانة والنصرة.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري.
قوله:"في قطيفة"هي كساء له خمل"افتقدت"بصيغة المجهول أي طلبت بعد غيبتها. قال في القاموس افتقده وتفقده طلبه عند غيبته"فقال بعض الناس"روى ابن مردويه من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عباس قال اتهم المنافقون رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فقد فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} "وما كان لنبي أن يغل"أي ما ينبغي لنبي أن يخون في الغنائم فإن النبوة تنافي الخيانة، يقال غل شيئًا من المغنم يغل غلولًا وأغل إغلالًا إذا أخذه خفية.