فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبي الْعَالِيَةِ. وهذا أصَحّ من حديثِ حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ. وَرَوَى غيرُ وَاحِدٍ مِثْلَ هذا مَوقُوفًا. ولا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ غيرَ حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ. وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ وَحَمّادُ بنُ زَيْدٍ وغيرُ وَاحِدٍ ولم يَرْفَعُوهُ.
5125- حدثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبّيّ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن شُعَيْبِ بنِ الْحَبْحَابِ عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ نحْوَ حَدِيثِ قتيبة ولم يَرْفعَهُ.
5126- حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أخبرنا أبو دَاوُدَ، أخبرنا شُعْبَةُ أخبرني عَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، قال سَمِعْتُ سَعد بنَ عُبَيْدَةَ يُحَدّثُ عن الْبَرَاءِ، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} قال:"في الْقَبْرِ إذَا قِيلَ لَهُ: مَنْ رَبّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيّكَ؟".
ـــــــ
قوله:"في قوله يثبت الله"أي في تفسير قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ} إلخ {بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} هو كلمة التوحيد، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بأن لا يزالوا عنه إذا فتنوا في دينهم، ولم يرتابوا بالشبهات وإن ألقوا في النار، كما ثبت الذين فتنهم أصحاب الأخدود وغيرهم {وَفِي الْآخِرَةِ} أي في القبر، بتلقين الجواب وتمكين الصواب، وهو قول الجمهور. ويدل عليه قوله"قال في القبر"أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت هذه الآية في عذاب القبر، ففي رواية الشيخين: نزلت في عذاب القبر.
قال الكرماني: ليس في الآية ذكر عذاب القبر، فلعله سمى أحوال العبد في قبره عذاب القبر تغليبًا لفتنة الكافر على فتنة المؤمن لأجل التخويف، ولأن القبر مقام الهول والوحشة. ولأن ملاقاة الملائكة مما يهاب منه ابن آدم في العادة"إذا قيل له"أي لصاحب القبر"من ربك وما دينك ومن تبيك"فإن كان مؤمنًا