فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5170- حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ أخبرنا عَبْدُ الرّحْمَنِ عن شُعْبَةَ عن السّدّيّ بِمِثْلِهِ. قال عَبْدُ الرّحْمَنِ قُلْتُ لِشُعْبَةَ: إن إِسْرَائِيلَ حدثني عن السّدّيّ عن مُرّةَ عن عَبْدِ الله عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال شُعْبَةُ: وقد سَمِعْتُهُ مِنَ السّدّيّ مرفوعًا، وَلَكِنّي أَدَعُهُ عَمْدًا.
5171- حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ مُحمّدٍ، عن سُهَيْلٍ بنِ أبي صَالِحٍ عن أبِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذَا أَحَبّ الله عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إني قَدْ أَحْبَبْتُ فَلاَنًا فَأَحِبّهُ ."
ـــــــ
قوله:"حدثنا عبد الرحمن"هو ابن مهدي.
قوله:"ولكني أدعه عمدًا"أي اتركه، يعني أترك روايته عنه مرفوعًا ولم يذكر وجه الترك فليتأمل.
تنبيه: ذكر أهل العلم في فائدة دخول المؤمنين النار وجوهًا، أحدها: أن ذلك مما يزيدهم سرورًا إذا علموا الخلاص منه. وثانيها: أن فيه مزيدهم على أهل النار حيث يرون المؤمنين يتخلصون منها وهم باقون فيها. وثالثها: أنهم إذا شاهدوا ذلك العذاب على الكفار صار ذلك سببًا لمزيد التذاذهم بنعيم الجنة، ولا نقول صريحًا إن الأنبياء يدخلون النار أدبًا معهم، ولكن نقول: إن الخلق جميعًا يردونها كما دلت عليه أحاديث الباب. فالعصاة يدخلونها بجرائمهم، والأولياء والسعداء يدخلونها لشفاعتهم، فبين الداخلين بون.
قوله:"حدثنا عبد العزيز بن محمد"هو الدراوردي.
قوله:"إذا أحب الله عبدًا نادى جبرئيل"بالنصب على المغعولية إني قد أحببت فلانًا فأحبه بفتح الموحدة المشددة، أمر من الإحباب، أي أحبه أنت أيضًا.
قال النووي: قال العلماء: محبة الله تعالى لعبده هي إرادته الخير له وهدايته وإنعامه عليه ورحمته وبعضه إرادة عقابه أو شقاوته، ونحوه، وحب جبرئيل