فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3215 ـ حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أخبرنا وَكِيعٌ وَ وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ وَ أَبُو دَاوُدَ قَالُوا: أخبرنا شُعْبَةُ عَن المُغِيرةِ بن النّعْمَانِ عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرِ عَن ابنِ عَبّاسٍ قَالَ:"قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بالمَوْعِظَةِ فَقَالَ يَا أَيّهَا النّاسُ إِنّكُمْ مَحْشُورُونَ إلى الله عُرَاةً غُرْلًا، ثُمّ قَرَأَ {كَمَا بَدَأْنَا أَوّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وعدًا علينا} إلى آخِرِ الآيةِ. قَالَ: أَوّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ القيامةِ إِبْرَاهيمُ، وإنّهُ سَيُئْوتَى بِرِجَالٍ مِنْ أُمّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشّمَالِ فَأَقُولُ رَبّ أَصحْابِي فَيُقَالُ: إِنّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُول: كمَا قَالَ العَبْدُ الصّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا تَوَفّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى"
ـــــــ
جائزًا في دفع الظالمين. قال الماذري: وقد تأول بعضهم هذه الكلمات وأخرجها عن كونها كذبًا ولا معنى لامتناع من إطلاق لفظ أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النووي: أما إطلاق لفظ الكذب عليها فلا يمتنع لورود الحديث به وأما تأويلها فصحيح لا مانع منه وقد جاء ذلك مفسرًا في غير مسلم فقال: ما فيها كذبة إلا بها عن الإسلام أي يجادل ويدافع انتهى ملخصًا. قوله"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان قوله"وأبو داود"، هو الطيالسي.
قوله:"إنكم محشورون"أي ستبعثون"عراة"بضم العين جمع عار وهو من لا ستر له"غرلا"بضم المعجمة وسكون الراء جمع أغرل وهو الأقلف وزنه ومعناه وهو من بقيت غرلته وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} الكاف متعلق بمحذوف دل عليه نعيده أي نعيد الخلق إعادة مثل الأول، والمعنى بدأناهم في بطون أمهاتهم حفاة عراة غرلا نعيدهم يوم القيامة وبقية الآية {وَعْدًا عَلَيْنَا} منصوب بوعدنا مقدر قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله {إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} أي ما وعدناه قال"أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم"تقدم الكلام عليه مبسوطًا في باب شأن الحشر من أبواب صفة القيامة وتقدم