فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يَوْمٍ ذَلكَ؟ فقَالُوا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ ذَلك يَوْم يَقُولُ الله لاَدَمَ ابْعَثْ بَعْثَ النّارِ، فقَالَ يَا رَبّ ومَابَعَثُ النّارِ؟ قَالَ تِسْعُمَائَةٍ وتِسْعَةٌ وتِسْعُونَ.
ـــــــ
وقيل سكارى من الخوف وما هم بسكارى من الشراب {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} أي فهم يخافونه"قال"أي عمران بن حصين"وهو في سفر"جملة حالية والضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم"ابعث بعث النار"وفي حديث أبي سعيد عند البخاري: أخرج بعث النار وفي حديث أبي هريرة عنده: أخرج بعث جهنم من ذريتك. قال الحافظ البعث بمعنى المبعوث وأصلها في السرايا التي يبعثها الأمير إلى جهة من الجهات للحرب وغيرها ومعناها هنا: ميز أهل النار من غيرهم وإنما خص بذلك آدم لكونه والد الجميع ولكونه كان قد عرف أهل السعادة من أهل الشقاء. فقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء وعن يمينه أسودة وعن شماله أسودة الحديث"وما بعث النار"الواو عاطفة على شيء محذوف تقديره سمعت وأطعت وما بعث النار أي وما مقدار مبعوث النار، وفي حديث أبي هريرة"فيقول يا رب كم أخرج""قال تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد إلى الجنة"وفي حديث أبي سعيد"من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون"، وفي حديث أبي هريرة"أخرج من كل مائة تسعة وتسعين"، فحديث أبي هريرة مخالف لحديث عمران بن حصين وأبي سعيد مخالفة ظاهرة، وأجاب الكرماني بأن مفهوم العدد لا اعتبار له فالتخصيص بصدد لا يدل على نفي الزائد والمقصود من العددين واحد وهو تقليل عدد المؤمنين وتكثير عدد الكافرين. قال الحافظ: ومقتضى كلامه الأول تقديم حديث أبي هريرة على حديث أبي سعيد فإنه يشتمل على زيادة. فإن حديث أبي سعيد يدل على أن نصيب أهل الجنة من كل ألف واحد. وحديث أبي هريرة يدل على أنه عشرة. فالحكم للزائد ومقتضى كلامه الأخير أن لا ينظر إلى العدد أصلًا بل القدر المشترك بينهما ما ذكره من تقليل العدد، قال وقد فتح الله تعالى في ذلك بأجوبة أخر. وهو حمل حديث أبي سعيد ومن وافقه على جميع ذرية آدم فيكون من كل ألف واحد، وحمل حديث أبي هريرة ومن وافقه على من عدا يأجوج ومأجوج فيكون من كل ألف عشرة، ويقرب ذلك أن يأجوج ومأجوج ذكروا في حديث أبي سعيد دون حديث أبي هريرة، ويحتمل