تِسْعِ سِنينَ فَسَمّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَسَطًا تَنتَهِي إليهِ. قَالَ فَسَمّوا بَيْنَهُمْ سِتّ سِنينَ، قَالَ فَمَضَت السّتّ سِنِينَ قبْلَ أنْ يَظْهَرُوا فأَخَذَ المُشْركُونَ رَهْنَ أبِي بَكْرٍ، فَلَمّا دَخَلت السّنَةُ السّابِعَةُ ظَهَرتِ الرّومُ عَلَى فَارِسَ فعَابَ المُسْلِمُونَ عَلَى أبِي بَكْرٍ تَسْمِيَةَ سِتّ سِنِينَ قَالَ لأَنّ الله تعالى قَالَ في بِضْعِ سِنِينَ، قَالَ وَأسْلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ نَاسٌ كَثِيرٌ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرْحمَنِ بنِ أبي الزّنَادِ."
ـــــــ
وسلم"وتواضعوا الرهان"أي تواطأوا عليه. قوله"هذا حديث صحيح غريب"قال الحافظ ابن كثير بعد ذكر هذا الحديث: وقد روى نحو هذا مرسلًا عن جماعة من التابعين مثل عكرمة والشعبي ومجاهد وقتادة والسدي والزهري وغيرهم انتهى. قلت: أخرج بن جرير في تفسيره رواية عكرمة والشعبي ومجاهد وقتادة رحمهم الله تعالى.