فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أبْصَارُكُمْ ولا جلودكم} ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
3301 ـ حدثنا هَنّادٌ، أخبرنا أبو مُعَاويَةُ عَن الأَعْمَشِ عَن عُمَارَةَ بنِ عُمَيْرٍ عَن عَبْدِ الرّحْمنِ بنِ يَزِيدَ قَال قَالَ عَبْدُ الله:"كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأسْتَارِ الكَعْبَةِ فَجَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شحم بُطُونِهمْ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِم، قُرَشِيّ وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيّانِ أَو ثَقَفِيّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيّانِ فَتَكَلّمُوا بِكَلاَمٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقَال أَحَدُهُم: أَتَرَوْنَ أَنّ الله يَسْمَعُ كلامَنَا هَذَا؟ فَقَال الآخر إنّا إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ أصْوَاتَنَا لَمْ يَسْمَعْهُ، فَقالَ الآخر إنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلّهُ. فَقَالَ عَبْدُ الله فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للنبيّ صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ الله {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أبْصَارُكُمْ ولاَ جلُودُكُمْ} إِلَى قَوْلِه ـ {فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخَاسِرِينَ} ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ.
ـــــــ
عن ابن مسعود بلفظ ثقفي وختناه قرشيان ولم يشك. وأخرج مسلم من طريق وهب هذه ولم يسق لفظها"قليل"بالتنوين خبر مقدم لقوله:"فقه قلوبهم"بإضافة فقه إلى قلوبهم وقيل بإضافة قليل إلى فقه، وقلوبهم بالرفع على أنه المبتدأ أي قلوبهم قليلة الفقه. وكذلك قوله:"كثير شحم بطونهم". وفيه إشارة إلى أن الفطنة قلما تكون مع البطنة. قال الشافعي: ما رأيت سمينًا عاقلًا إلا محمد بن الحسن"أترون"بضم الفوقية أي أتظنون"إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا"وجه الملازمة فيما قال أن نسبة جميع المسموعات إلى الله على السواء وأبطل القياس الفاسد في تشبيهه بالخلق في سماع الجهر دون السر وأثبت القياس الصحيح حيث شبه السر بالجهر لعلة أن الكل إليه سواء.