فهرس الكتاب

الصفحة 6338 من 7409

3302 ـ حدثنا مَحمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أخبرنا وَكِيعٌ، أخبرنا سُفْيَان عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ بنِ عُمَيْرٍ، عَن وَهْبِ بنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الله نَحْوَهُ.

3303 ـ حدثنا أبُو حَفْصٍ عَمْرُو بنُ عَلِيّ الفَلاّسُ، حَدّثنا أبو قُتَيْبَةَ سلمُ بنُ قُتَيْبَةَ، أخبرنا سهيلُ بنُ أبي حَزْمٍ القطعي أخبرنا ثَابِتٌ البُنَانِيّ عَن أنَسِ بنِ مَالِكٍ"أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَرَأَ إِنّ"

ـــــــ

وإنما جعل قائله من جملة قليل الفهم لأنه لم يقطع به وشك فيه {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ} وبعده {وَلا جُلُودُكُمْ} أي أنكم تستترون والحيطان والحجب عند ارتكاب الفواحش وما كان استتاركم ذلك خيفة أن يشهد عليكم جوارحكم لأنكم كنتم غير عالمين بشهادتها عليكم بل كنتم جاحدين بالبعث والجزاء أصلًا ولكنكم ظننتم أن الله لا يعلم كثيرًا مما كنتم تعملون أي ولكنكم إنما استترتم لظنكم أن الله لا يعلم كثيرًا مما كنتم تعملون وهو الخفيات من أَعمالكم {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ} أي وذلك الظن هو الذين أهلككم، وذلكم مبتدأ وظنكم خبر، والذي ظننتم بربكم صفته وأرداكم خبر ثان، أو ظنكم بدل من ذلكم وأراداكم الخبر {فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} أي في مواقف القيامة. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.

قوله:"عن عبد الرحمن بن يزيد"بن قيس النخعي"قال عبد الله"بن مسعود قوله:"قرشي وختناه"تثنية ختن محركة وهو الصهر أو كل ما كان من قبل المرأة كالأب والأخ. قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد. قوله:

"عن وهب بن ربيعة"الكوفي قال في تهذيب التهذيب في ترجمته: روي عن ابن مسعود حديث: إني لمستتر بأستار الكعبة وعنه عمارة بن عمير، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال في التقريب: مقبول من الثالثة انتهى"عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت