فهرس الكتاب

الصفحة 6342 من 7409

القَرَابَةِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ وقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابنِ عَبّاسٍ."

3305 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عَمْرُو بنُ عَاصِمٍ، أخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ الوَزّاعِ قَالَ حدثني شَيْخٌ مِنْ بَنِي مُرّةَ قَالَ:"قَدِمْتُ الكُوفَةَ فَأُخْبِرْتُ عَنِ بِلاَلِ بنِ أبي بُرْدَةَ فَقُلْتُ إنّ فِيهِ لَمُعْتَبَرًا فَأَتَيْتُه وَهُوَ مَحْبُوسٌ في دَارِهِ الّتِي قَدْ كَانَ بَنَى، قَالَ وإذَا كُلّ شَيءٍ"

ـــــــ

هذه الآية غير مرضي لأن مودة النبي صلى الله عليه وسلم وكف الأذى عنه ومودة أقاربه من فرائض الدين وهو قول السلف فلا يجوز المسير إلى نسخ هذه الآية. وروى أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قل لا أسألكم على ما آتيتكم من البينات والهدى أجرًا إلا أن توادوا الله تعالى وأن تقربوا إليه بطاعته"، وهكذا روى قتادة عن الحسن البصري مثله. قال الحافظ ابن كثير وهذا كأنه تفسير بقول ثانٍ كأنه يقول"إلا المودة في القربى"أي"إلا أن تعملوا بالطاعة التي تقربكم عند الله زلفى"انتهى. والحاصل أن معنى الآية. قل يا محمد لهؤلاء المشركين من كفار قريش لا أسألكم على هذا البلاغ والنصح لكم ما لا تعطونيه وإنما أطلب منكم أن تكفوا شركم عني وتذروني أبلغ رسالات ربي إن لم تنصروني فلا تؤذوني لما بيني وبينكم من القرابة، وهذا هو الصحيح في معنى هذه الآية. ويدل على ذلك حديث ابن عباس هذا الذي نحن في شرحه، وأما الأقوال الباقية فمرجوحة. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والبخاري.

قوله:"أخبرنا عمرو بن عاصم"بن عبيد الله بن الوازع الكلابي القيسي"أخبرنا عبيد الله بن الوازع"الكلابي البصري مجهول من السابعة. قوله:"فأخبرت"بصيغة المجهول"عن بلال بن أبي بردة"بن أبي موسى الأشعري قاضي البصرة كان ظلومًا. وذكره أبو العرب الصقلي في كتاب الضعفاء وذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت