فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما يَعْرُجُ مِنَ الأرْضِ وَمَا يَنْزِلُ مِنْ فَوْقٍ. فأَعْطَاهُ الله عِنْدَهَا ثَلاَثًا لَمْ يُعْطِهنّ نَبِيّا كانَ قَبْلَهُ: فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصّلاَةُ خَمْسًا وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ وَغَفَرَ لاِمّتِهِ المُقْحِمَاتِ مَا لَمْ يُشْرِكُوا بالله شَيْئًا . قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ {إِذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى} قالَ: السّدْرَةُ في السّمَاءِ السّادِسَةِ. قَالَ
ـــــــ
صلى الله عليه وسلم"أي ليلة الإسراء"سدرة المنتهى"قال الجزري في النهاية: السدر شجر النبق. وسدرة المنتهى شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها"قال انتهى ما يعرج من الأرض"أي ما يصعد من الأعمال والأرواح. وهذا قول ابن مسعود وضمير قال راجع إليه. وفي رواية مسلم: إليها ينتهي ما يعرج به الأرض فيقبض منها"وما ينزل من فوق"أي من الوحي والأحكام، وفي رواية مسلم: وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها أي من الوحي والأحكام، وفي رواية مسلم: وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها"فأعطاه الله عندها"أي عند سدرة المنتهى"خمسًا"أي خمس صلوات"وأعطى خواتيم سورة البقرة"أي من قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ} إلى آخر السورة. قيل معنى قوله أعطى خواتيم سورة البقرة أي أعطى إجابة دعواتها"وغفر لأمته المقحمات"وفي رواية مسلم: وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئًا المقحمات. قال النووي هو بضم الميم وإسكان القاف وكسر الحاء ومعناه الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إياها وتقحم الوقوع في المهالك ومعنى الكلام من مات من هذه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات. والمراد والله أعلم بغفرانها أنه لا يخلد في النار بخلاف المشركين وليس المراد أنه لا يعذب أصلًا. فقد تقررت نصوص الشرع وإجماع أهل السنة على إثبات بعض العصاة من الموحدين، ويحتمل أن يكون المراد بهذا خصوصًا من الأمة أن يغفر لبعض الأمة المقحمات وهذا يظهر على مذهب من يقول إن لفظة من لا تقتضي العموم مطلقًا، وعلى مذهب من يقول لا تقتضيه في الإخبار وإن اقتضه في الأمر والنهي ويمكن تصحيحه على المذهب المختار وهو كونها للعموم مطلقًا لأنه قد قام دليل على إرادة الخصوص وهو ما ذكرناه من النصوص والإجماع انتهى"قال: السدرة في السماء السادسة"قال النووي في شرح مسلم كذا"