فهرس الكتاب

الصفحة 6386 من 7409

سُفْيَانُ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ فأَرْعَدَهَا. وَقَالَ غَيْرُ مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ. إلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الخَلْقِ لاَ عِلْمِ لَهُمْ بِمَا فَوْقَ ذَلِكَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

3331 ـ حدثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، أخبرنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، أخبرنا الشّيْبَانِيّ قَالَ: سَأَلْتُ زِرّ بنَ حُبَيْشٍ عَن قَوْلِهِ عَزّ وَجَلّ {فكانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} فقَالَ أَخْبَرَني ابنُ مَسْعُودٍ"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتّمَائَةِ جَنَاحٍ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَريبٌ.

ـــــــ

هو في جميع الأصول السادسة وقد تقدم في الروايات الأخر من حديث أنس أنها فوق السماء السابعة. قال القاضي كونها في السابعة هو الأصح وقول الأكثرين وهو الذي يقتضيه المعنى وتسميتها بالمنتهى. قال النووي ويمكن أن يجمع بينهما فيكون أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة فقد علم أنها في نهاية من العظم"قال سفيان"أي في بيان ما يغشى"فراش"بفتح الفاء الطير الذي يلقى نفسه في ضوء السراج واحدتها فراشه"فأرعدها"أي حركها لعله حكى تحرك الفراش واضطرابها. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم. قوله:"أخبرنا الشيباني"هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. قوله: {فَكَانَ} أي جبرئيل من النبي صلى الله عليه وسلم {قَابَ} أي قدر {قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} أي أقرب من ذلك. زاد البخاري في رواية فأوحى إلى عبده ما أوحى"فقال"أي ذر بن حبيش"رأى جبرئيل"أي في صورته مرتين: مرة بالأرض في الأفق الأعلى. ومرة في السماء عند سدرة المنتهى. قال الحافظ: الحاصل أن ابن مسعود كان يذهب في ذلك إلى أن الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم هو جبرئيل كما ذهبت إلى ذلك عائشة. والتقدير على رأيه فأوحى أي جبرئيل إلى عبده أي عبد الله محمد لأنه يرى أن الذي دنا فتدلى هو جبرئيل وأنه هو الذي أوحى إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت