فهرس الكتاب

الصفحة 6411 من 7409

ـــــــ

ويتصرف في المكونات على سبيل الغلبة والاستيلاء أو ليس فوقه أحد يمنعه، والباطن هو الذي لا ملجأ ولا منجا دونه. كذا في المرقاة"وعلم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان"أي يستوي فيه العلويات والسفليات وما بينهما"وهو على العرش كما وصف في كتابه"قال الطيبي: الكاف في كما منصوب على المصدر أي هو مستو على العرش استواء مثل ما وصف نفسه به في كتابه وهو مستأثر بعلمه باستوائه عليه. وفي قول الترمذي إشعار إلى أنه لا بد لقوله لهبط على الله من هذا التأويل المذكور، ولقوله: {عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} من تفويض علمه إليه تعالى والإمساك عن تأويله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت