فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يُبَايِعْنِكَ الآية. قالَ: مَعْمَرٌ، فأَخْبَرَنِي ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ قالَ:"مَا مَسّتْ يَدُ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأةٍ إلاّ امْرَأَةً يَمْلِكُهَا".
ـــــــ
الْمُؤْمِنَاتُ الخ {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} أي قاصدات لمبايعتك على الإسلام"الآية"تمامها {عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} أي شيئًا من الأشياء كائنًا ما كان {وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ} هو ما كانت تفعله الجاهلية من وأد البنات أي دفنهن أحياء لخوف العار والفقر {وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرُجُلِهِنَّ} أي لا يلحقن بأزواجهن ولدًا ليس منهم. قال الفراء: كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هذا ولدي فذلك البهتان المفتري بين أيديهن وأرجلهن وذلك أن الولد إذا وضعته الأم سقط بين يديها ورجليها، وليس المراد هنا أنها تنسب ولدها من الزنا إلى زوجها لأن ذلك قد دخل تحت النهي عن الزنا {وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} أي في كل أمر هو طاعة لله وإحسان إلى الناس، وكل ما أمر به الشرع ونهى عنه، والمعروف ما عرف حسنه من قبل الشرع {فَبَايِعْهُنَّ} أي إذا بايعنك على هذه الشروط فبايعهن {وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ} أي عما مضى {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي بليغ المغفرة بتمحيق ما سلف وكثير الرحمة لعباده"قال معمر"أي بالإسناد السابق"ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي عند المبايعة، وفي رواية البخاري في التفسير: قالت عائشة فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم"قد بايعتك كلامًا"ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة. ما يبايعهن إلا بقوله"قد بايعتك على ذلك". قال الحافظ: وكأن عائشة أشارت بذلك إلى الرد على ما جاء عن أم عطية فعند ابن خزيمة وابن حبان والبزار والطبري وابن مردويه من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن عن جدته أم عطية في قصة المبايعة قال فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال"اللهم اشهد"، وكذا حديث أم عطية الذي فيه: قبضت منا امرأة يدها فإنه يشعر بأنهن كن يبايعنه بأيديهن، ويمكن الجواب عن الأول بأن من الأيدي من وراء الحجاب إشارة إلى وقوع المبايعة وإن لم تقع مصافحته، وعن الثاني بأن المراد بقبض اليد التأخر عن القبول أو كانت المبايعة تقع