فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَن سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ هَذَا الحدِيثَ نَحْوَ هَذَا وَذَكَرَوُا هَذَا الحَرْفَ فقالُوا:"لَتُخْرِجِنّ الكِتّابَ أوْ لَتُلْقِيَنّ الثّيَابَ". وقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَن أَبي عَبْدِ الرّحْمَن بن يحيى السّلَمِيّ عَن عَلِيّ بن أَبي طَالِبٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَرَوى بَعْضُهُمْ فِيهِ: لَتُخْرِجنّ الكِتَابَ أَوْ لَنُجَرّدَنّكِ.
3361 ـ حدثنا عبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عَبْدُ الرزّاقِ عَن مَعْمَرٍ عَن الزّهْرِيّ عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ قالتْ:"ما كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْتَحِنُ إِلاّ بالآية الّتِي قالَ الله: وَإِذَا جاءَكَ المُؤْمِنَاتُ"
ـــــــ
مِنَ الْحَقِّ يعني القرآن {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ} أي من مكة {أَنْ تُؤْمِنُوا} أي لأن آمنتم كأنه قال يفعلون ذلك لإيمانكم {بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ} شرط جوابه متقدم، والمعنى إن كنتم خرجتم {جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي} فلا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء {تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} أي بالنصيحة {وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ} أي من المودة للكفار {وَمَا أَعْلَنْتُمْ} أي أظهرتم بألسنتكم منها {وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ} أي الإسرار وإلقاء المودة إليهم {فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} أي أخطأ طريق الهدى"السورة"بالنصب أي أتم السورة. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة إلا ابن ماجة. قوله:"وفيه عن عمر وجابر بن عبد الله"لينظر من أخرج حديثهما.
قوله:"فقالوا لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب"هذا بيان لما قبله"وهذا حديث قد روي أيضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب الخ"رواه الشيخان.
قوله:"ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن"أي يختبر"إلا بالآية التي الخ"أي بما في هذه الآية، وفي رواية البخاري في التفسير: كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ