فهرس الكتاب

الصفحة 6438 من 7409

إلَيْهَا . هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

3366 ـ حدثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، أخبرنا هشيم أخبرنا حُصَيْنٌ عَن سَالِمِ بنِ أَبي الجَعْدِ عَن جابِرٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

جابرًا قال أنا فيهم. وفي تفسير إسماعيل بن أبي زياد الشامي أن سالمًا مولى أبي حذيفة منهم، وروى العقيلي عن ابن عباس أن منهم الخلفاء الأربعة وابن مسعود وأناسًا من الأنصار وحكى السهيلي أن منهم أسد بن عمر. وروى بسند منقطع أن الاثني عشر هم العشرة المبشرة وبلال وابن مسعود، قال وفي رواية عمار بدل ابن مسعود. قال الحافظ: ورواية العقيلي أقوى وأشبه بالصواب"ونزلت هذه الآية"هذا ظاهر في أنها نزلت بسبب قدوم العير المذكورة. والمراد باللهو على هذا ما ينشأ من رؤية القدمين وما معهم، ووقع عند الشافعي من طريق جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة وكانت لهم سوق كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والسمن. فقدموا فخرج إليهم الناس وتركوه وكان لهم لهو يضربونه فنزلت {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} أي تفرقوا وذهبوا إليها، قيل النكتة في قوله انفضوا إليها دون قوله إليهما أو إليه أن اللهو لم يكن مقصودًا لذاته وإنما كان تبعًا للتجارة، وقيل التقدير: وإذا رأوا تجارة انفضوا إليها أو لهوًا انفضوا إليه. فحذف الثاني لدلالة الأول عليه. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت