فهرس الكتاب

الصفحة 6437 من 7409

مَولَى عَبْدِ الله بنِ مُطِيعٍ. وثَوْرُ بنُ زَيْدٍ مَدَنيّ، وَثَوْرُ بنُ يَزِيدَ شَامِيّ.

3365 ـ حدثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ أخبرنا هُشَيْمٌ أخبرنا حُصَيْنٌ عَن أَبي سُفْيَانَ عَن جَابِرٍ قالَ:"بَيْنَمَا النّبيّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعةِ قائِمًا إِذْ قَدِمَتْ عِيرُ المَدِينَةِ فابْتدَرَها أَصْحَابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حَتّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إلاّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَنَزَلَتْ الآية وإِذَا رَأوْا تِجَارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضّوا"

ـــــــ

عندهم والذي يليها أرجحها عند غيرهم. وقد أطال هو الكلام في هذا المقام بما يتعلق بأهل فارس. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه البخاري ومسلم"وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه"أي من غير السند المذكور. قوله:"وثور بن زيد مدني وثور بن يزيد شامي"يعني هما رجلان فثور بن زيد بالزاي في أوله مدني وثور بن يزيد بالتحتية في أوله شامي.

قوله:"حدثنا هشيم"بالتصغير هو ابن بشير بن القاسم بن دينار السلمي"أخبرنا حصين"هو ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي"عن أبي سفيان"اسمه طلحة بن نافع. قوله:"إذا قدمت عير المدينة"بكسر المهملة وسكون التحتية هي الإبل التي تحمل التجارة طعامًا كانت أو غيره. وهي مؤنثة لا واحدة لها من لفظها"فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي تسارعوا إليها"حتى لم يبق"أي مع النبي صلى الله عليه وسلم"إلا اثني عشر رجلًا فيهم أبو بكر وعمر"قال الحافظ بعد ذكر عدة روايات ما محصله: واتفقت هذه الروايات كلها على اثني عشر رجلًا إلا ما رواه علي بن أبي عاصم فقال إلا أربعين رجلًا. أخرجه الدارقطني، وقال تفرد به علي بن أبي عاصم وهو ضعيف الحفظ وخالفه أصحاب حصين كلهم، وأما تسميتهم فوقع في رواية عند مسلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت