فهرس الكتاب

الصفحة 6441 من 7409

3368 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسَى عَن إِسْرَائِيلَ عَن السّدّيّ عَن أبي سَعد الأزْدِي، حدثنا زَيْدُ بنُ أرْقَمَ قالَ:"غَزَوْنَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مَعَنَا أُنَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ فَكُنّا نَبْتَدِرُ المَاءَ وَكَانَ الأعْرَابُ يَسْبِقُونَا إِلَيْهِ فَسَبَقَ أعْرَابِيّ أَصْحَابَهُ فَسَبِقَ الأعْرَابِيّ فَيَمْلأُ الحَوْضَ ويَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً وَيَجْعَلُ النّطْعَ عَلَيْهِ حَتّى يَجِيءَ أصْحَابُهُ، قالَ: فأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ أَعْرَابِيّا فَأَرْخَى زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ فَأَبَى أنْ يَدَعَه فانْتَزَعَ قِبَاضَ المَاءِ فَرَفَعَ الأَعْرَابيّ خَشَبَتهِ فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الأنْصَارِيّ فَشَجّهُ. فَأَتَى عَبْدَ الله بنَ أُبَيّ رَأْسَ المُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ وَكانَ مِنْ"

ـــــــ

قوله:"عن السدي"اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن"عن أبي سعيد الأزدي"ويقال له أبو سعد قال في التقريب أبو سعد الأزدي الكوفي قاري الأزد ويقال أبو سعيد مقبول من الثالثة. قوله:"فكنا نبتدر الماء"أي نسارع إليه"يسبقونا"بتشديد النون"فسبق أعرابي"كذا في النسخ الحاضرة بصيغة الماضي ولا يستقيم المعنى إلا أن يكون بمعنى يسبق"فيسبق الأعرابي فيملأ الحوض"هذا بيان لما يصنعه الأعرابي السابق بعد سبقه إلى الماء ويجعل حوله، أي حول الحوض"ويجعل النطع عليه"أي على الحوض، والنطع بالكسر وبالفتح وبالتحريك وكعنب بساط من الأديم"فأبى"أي الأعرابي"أن يدعه"بفتح الدال أن يترك الأنصاري"فانتزع قباض الماء"بكسر القاف والمراد به الماء ويمسك من الحجارة وغيرها، والمعنى أن الرجل الأنصاري الذي أرخى زمام ناقته لتشرب الماء في الحوض نزع الحجارة التي جعلها الأعرابي حول الحوض ليمسك بها الماء"فرفع الأعرابي خشبة"أي فغضب الأعرابي بانتزاع القباض فرفع الخ"بها"أي بالخشبة"فشجه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت