فهرس الكتاب

الصفحة 6442 من 7409

أصْحَابِهِ، فَغَضِبَ عَبْدُ الله بنُ أُبَيّ ثُمّ قَالَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ الله حَتّى يَنْفَضّوا مِنْ حَوْلِهِ يَعْنِي الأَعْرَابَ. وَكَانُوا يَحْضُرُونَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الطّعَامِ، فقَالَ عَبْدُ الله إذَا انْفَضّوا مِنْ عِنْدِ مُحمّدٍ فَأْتُوا مُحمّدًا بالطّعَامِ فَلْيَأْكُلْ هُوَ وَمَنْ مَعْهُ، ثُمّ قالَ لأَصْحَابِهِ: لَئِنْ رَجِعْنَا إلى المَدِينَةِ لِيُخْرِجنّ الأعَزّ مِنها الأَذَلّ. قَالَ زَيْدٌ وَأنَا رِدْفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُ عَبْدَ الله أُبَيّ فأخْبَرْتُ عَمّي فانْطَلَقَ فأخْبَرَ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأَرْسَلَ إلَيْهِ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَحَلَفَ وجَحَدَ. قالَ: فَصَدّقَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَكَذّبَني، قَالَ فَجَاءَ عَمّي إليّ فَقَالَ ما أَرَدْتَ إلى أن مَقَتَك رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَكَذّبَكَ والمُسْلِمُونَ، قالَ: فَوَقَعَ عَلَيّ مِنَ الْهَمّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ،

ـــــــ

من الشج وهو ضرب الرأس خاصة وجرحه وشقه من باب نصر وضرب"فأتى"أي الأنصاري المشجوج"رأس المنافقين"أي رئيسهم بدل من عبد الله"وكان"أي الأنصاري"من أصحابه"أي من أصحاب عبد الله بن أبي"حتى ينفضوا من حوله"يعني حتى يتفرق الأعراب ويذهبوا من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم"يعني الأعراب"هذا بيان من الراوي للضمير في ينفضوا"وكانوا"أي الأعراب"ثم قال"أي عبد الله"قال زيد"أي ابن أرقم"وأنا ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم"الردف بكسر الراء وسكون الدال المهملتين هو الراكب خلف الراكب"فسمعت عبد الله"أي مقالته المذكورة"فأخبرت عمي"أي بما سمعت من عبد الله"فانطلق فأخبر"أي عمي"فأرسل إليه"أي إلى عبد الله"قال فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت