فهرس الكتاب

الصفحة 6470 من 7409

عُكَاظٍ وقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشّيَاطِينِ وبَيْنَ خَبَرِ السّموات وأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمِ الشّهُبُ فَرَجَعَتْ الشّيَاطِينُ إِلى قَوْمِهِمْ، فقَالُوا مالَكُمْ؟ قالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السّمَاءِ وأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشّهُبُ، فقالُوا ما حَالَ بَيْنَنَا وبَيْنَ خَبَرِ السّمَاءِ إلاّ مِنْ حَدَثٍ فاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ ومَغَارِبهَا فانْظُرُوا ما هَذَا الّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وبَيْن خَبَرِ السّمَاءِ، قالَ: فانْطَلَقُوا يَضْرِبُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبهَا يَبْتَغُونَ ما هَذَا الّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ خَبَرِ السّمَاءِ، فانْصَرَفَ أُولَئِكَ النّفَرُ الّذِينَ

ـــــــ

وكان بعد اشتهار الإسلام"عامدين"أي قاصدين"إلى سوق عكاظ"بضم المهملة وتخفيف الكاف وآخره ظاء معجمة بالصرف وعدمه موسم معروف للعرب من أعظم مواسمهم وهو نخل في وديان مكة والطائف يقيمون به شوال كله يتبايعون ويتفاخرون، وكان ذلك لما خرج عليه الصلاة والسلام إلى الطائف ورجع منها سنة عشر من المبعث لكن استشكل قوله في طائفة من أصحابه لأنه لما خرج إلى الطائف لم يكن معه من أصحابه إلا زيد بن حارثة، وأجيب بالتعدد أو أنه لما رجع لافاه بعض أصحابه في أثناء الطريق فرافقوه"وقد حيل"بكسر الحاء المهملة وسكون التحتانية بعدها لام أي حجز ومنع على البناء للمجهول"وأرسلت علينا الشهب"بضمتين جمع شهاب. قال الحافظ ظاهر هذا أن الحيلولة وإرسال الشهب وقعا في الزمان المقدم ذكره، والذي تضافرت به الأخبار أن ذلك وقع لهم من أول البعثة النبوية وهذا مما يؤيد تغاير زمن القصتين وأن مجيء الجن لاستماع القرآن كان قبل خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف بسنتين ولا يعكر على ذلك إلا قوله في هذا الخبر أنهم رأوه يصلي بأصحابه صلاة الفجر لأنه يحتمل أن يكون ذلك قبل فرض الصلوات ليلة الإسراء فإنه صلى الله عليه وسلم كان قبل الإسراء يصلي قطعًا وكذلك أصحابه ولكن اختلف هل افترض قبل الخمس شيء من الصلاة أم لا؟ فيصبح على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت