فهرس الكتاب

الصفحة 6474 من 7409

فَبَعَثَ جُنُودَهُ فَوَجَدُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قائِمًا يُصَلّي بَيْنَ جَبَلَيْنِ أُرَاهُ قالَ بِمَكّةَ فَأتوهُ فأخْبَرُوهُ فقالَ هَذَا الْحَدَثُ الذِي حَدَثَ في الأَرْضِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

منعوا من ذلك أصلًا. فعلى هذا القول يكون حمل الجن على الضرب في الأرض وطلب السبب إنما كان لكثرة الرجم ومنعهم عن الاستراق بالكلية. وقيل كانت الشهب قبل مرئية ومعلومة لكن رجم الشياطين وإحراقهم لم يكن إلا بعد نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم"فبعث"أي إبليس"أراه"بضم الهمزة أي أظنه، والظاهر أن هذا قول الترمذي والضمير المنصوب راجع إلى محمد بن يحيى، وفي رواية أحمد: يصلي بين جبلي نخلة"فلقوه"أي لقيت جنود إبليس"فقال"أي إبليس لجنوده"هذا الحدث الذي حدث في الأرض"أي هذا هو الأمر الذي حال بينكم وبين خبر السماء. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت