بَلَغَ {العَزِيزِ الْحَمِيدِ} . قَالَ: فَأَمّا الغُلاَمُ فَإِنّهُ دُفِنَ، قَالَ فَيُذْكَرُ أَنّهُ أُخْرِجَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ وَإِصْبَعُهُ عَلَى صدْغِهِ كَمَا وَضَعَهَا حِينَ قُتِلَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ."
ـــــــ
{بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به وهو كونه عزيزًا غالبًا قادرًا يخشى عقابه حميدًا منعمًا يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه"قال فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب الخ"قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه حدث أن رجلًا من أهل نجران كان زمان عمر بن الخطاب حفر خربة من خرب نجران لبعض حاجته فوجد عبد الله بن التامر تحت دفن فيها قاعدًا واضعًا يده على ضربة في رأسه ممسكًا عليها بيده فإذا أخذت يده عنها انبعث دمًا وإذا أرسلت يده ردت عليها فأمسكت دمها وفي يده خاتم مكتوب فيه ربي الله، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب يخبره بأمره فكتب عمر إليهم أن أقروه على حاله وردوا عليه الذي كان عليه ففعلوا. قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد ومسلم والنسائي ولم يذكروا الحديث الأول منه.