يَوْمِهِ. قَالَ ثُمّ وَعَظَهُمْ في ضَحِكِهِمْ مِنْ الضَرْطَةِ فقالَ إلى مَا يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمّا يَفْعَلُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
ـــــــ
يومه"أي في آخره فكلمة من هنا بمعنى في"إلى ما يضحك أحدكم مما يفعل"يعني الضرطة وكانوا في الجاهلية إذا وقع ذلك من أحد منهم في مجلس يضحكون منهاهم عن ذلك، وفي رواية للبخاري: لم يضحك أحدكم مما يفعل. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والشيخان والنسائي."