فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كَذَا وَكَذَا، قال قَتَادَةُ قُلْتُ يَعْنِي قلت لأنَس بن مالكٍ ما يَعْنِي؟ قالَ إلى أَسْفَلِ بَطْنِي، قالَ فاسْتخْرجَ قَلْبِي فغسلَ قَلْبي بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمّ أُعِيدَ مَكَانَهُ ثُمّ حُشِي إِيمَانًا وَحِكْمَةً"وَفِي الحدِيثِ قِصّةٌ طَوِيلَةٌ. هَذا حديثٌ"
ـــــــ
بين الرجلين. قال الحافظ: المراد بالرجلين حمزة وجعفر والنبي صلى الله عليه وسلم كان نائمًا بينهما"فأتيت"بصيغة المجهول"بطست"بفتح الطاء وإسكان السين المهملتين إناء معروف وهي مؤنثة ويقال فيها طست بتشديد السين وحذف التاء وطست أيضًا"فيها"أي في الطست"فشرح"بالبناء المفعول من الشرح أي شق"صدري إلى كذا وكذا"وفي رواية للشيخين: فشق من النحر إلى مراق البطن"ثم حشي"أي ملئ"إيمانًا وحكمة"بالنصب على التمييز، وهذا الملأ يحتمل أن يكون على حقيقته وتجسيد المعاني جائز كما جاء أن سورة البقرة تجيء يوم القيامة كأنها ظلة والموت في صورة كبش، وكذلك وزن الأعمال وغير ذلك من أحوال الغيب. وقال البيضاوي: لعل ذلك من باب التمثيل إذ تمثيل المعاني قد وقع كثيرًا كما مثلت له الجنة والنار في عرض الحائط وفائدته كشف المعنوي بالمحسوس. وقال ابن أبي جمرة: فيه أن الحكمة ليس بعد الإيمان أجل منها ولذلك قرنت معه ويؤيده قوله تعالى: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} وأصح ما قيل في الحكمة أنها وضع الشيء في محله أو الفهم في كتاب الله فعلى التفسير الثاني قد يوجد الحكمة دون الإيمان وقد لا توجد وعلى الأول فقد يتلازمان لأن الإيمان يدل على الحكمة وأورد الترمذي هذا الحديث في تفسير قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} . قال الحافظ بن كثير: يعني إنا شرحنا لك صدرك أي نورناه وجعلناه فسيحًا رحيبًا كقوله: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ} وكما شرح الله صدره كذلك جعل شرعه فسيحًا واسعًا سمحًا سهلًا لا حرج فيه ولا إصر ولا ضيق، وقيل المراد بقوله: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} شرح صدره ليلة الإسراء كما تقدم من رواية مالك بن صعصعة، وقد أورده الترمذي ههنا وهذا وإن كان واقعًا ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة. ولكن لا منافاة فإن من