ذَلِكَ يا أَبَا المُنْذِرِ؟ قالَ بالآية الّتِي أخبرنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَو بالعَلاَمَةِ أَنّ الشّمْسَ تَطْلعُ يَوْمَئِذٍ لا شُعَاعَ لَهَا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
ـــــــ
شاء الله تعالى. قال الطيبي هو قول الرجل إن شاء الله يقال حلف فلان يمينًا ليس فيها ثنى ولا ثنو ولا ثنية ولا استثناء كلها واحد وأصلها من الثني وهو الكف والرد وذلك أن الحالف إذا قال والله لأفعلن كذا إلا أن يشاء الله غيره فقد رد انعقاد ذلك اليمين انتى"أنها"مفعول حلف أي أن ليلة القدر"ليلة سبع وعشرين قال"أي زر بن حبيش"قلت له"أي لأبي بن كعب"بأي شيء"أي من الأدلة"تقول ذلك"أي القول"يا أبا المنذر"كنية أبي بن كعب"أو بالعلامة"كلمة أو للشك"أن الشمس تطلع يومئذ لاشعاع لها"سبق شرحه في باب ليلة القدر من أبواب الصيام. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد ومسلم.