3451 ـ حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ أخبرنا سُهَيْلُ بنُ أَبي صَالحٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ"كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلّمُ أَصْحَابَهُ: يَقُولُ: إذا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ اللّهُمّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ المَصِيرُ. وإذَا أمْسَى فَلْيَقُلْ: الّلهُمّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أصْبَحْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإلَيْكَ النّشُورُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ.
ـــــــ
قوله:"حدثنا عبد الله بن جعفر"بن نجبح السعدي. قوله:"إذا أصبح أحدكم"أي دخل في الصباح"اللهم بك أصبحنا"الباء متعلق بمحذوف وهو خبر أصبحنا ولا بد من تقدير مضاف أي أصبحنا ملتبسين بحفظك أو مغمورين بنعمتك أو مشتغلين بذكرك أر مستعينين بإسمك أو مشمولين بتوفيتك أو متحركين بحولك وقوتك أو متقلبين بإرادتك وقدرتك"وبك نحيى وبك نموت"أي أنت تحيينا وأنت تميتنا يعني يستمر حالنا على هذا في جميع الأوقات وسائر الأحوال"وإليك"لا إلى غيرك"المصير"أي المرجع بالبعث"وإذا أمسى"عطف على إذا أصبح"بك أمسينا وبك أصبحنا"بتقديم أمسينا"وإليك النشور"قال في النهاية بقال نشر الميت ينشر نشورًا إذا عاش بعد الموت أو نشره الله أي أحياه. قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه وأبو عوانة.