فهرس الكتاب

الصفحة 6645 من 7409

32 ـ باب منه

3481 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبي الشّوَارِبِ، أخبرنا يُوسُفُ بنُ المَاجِشُونَ قالَ: أَخْبَرني أبي عَن عَبْدِ الرّحْمَن الأَعْرَجِ عن عُبَيْدِ الله بنِ أبي رَافِعٍ عَن عَلِيّ بنِ أَبي طَالِبٍ"أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ في الصّلاةِ قَالَ: وَجّهْتُ وَجْهِيَ لِلّذِي فَطَرَ السّمَاوَاتِ والأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكينَ إنّ صَلاَتي ونُسُكِي ومَحْيَايَ وَمَمَاتي"

ـــــــ

"باب منه"

قوله:"أخبرنا يوسف بن الماجشون"هو يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني ثقة من الثامنة، والماجشون بكسر الجيم وضم الشين المعجمة وهو أبيض الوجه مورده لفظ أعجمي قاله النووي، وقال في المعنى بفتح جيم وقيل بكسرها وبشين معجمة مضمومة وبنون وهو معرب ما كون أي شبه القمر سمي به لحمرة وجنتيه يوسف الماجشون وفي بعضها ابن الماجشون وكلاهما صحيح وهو أبو سلمة يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة وهو لقب يعقوب وجرى على أولاده وأولاد أخيه ولذا وقع في بعض الروايات عبد العزيز الماجشون وفي بعضها ابنه انتهى"أخبرني أبي"أي يعقوب بن أبي سلمة الماجشون والتيمي مولاهم أبو يوسف المدني صدوق من الرابعة. قوله:"كان إذا قام في الصلاة قال وجهت الخ"وفي الرواية الثالثة الآتية إذا قام إلى الصلاة المكتوبة وفيها ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير وجهت الخ"وجهت وجهي"بسكون الياء وفتحها أي توجهت بالعبادة بمعنى أخلصت عبادتي لله، وقيل صرفت وجهي وعملي ونيتي أو أخلصت وجهتي وقصدي"للذي فطر السماوات والأرض"أي إلى الذي ابتدأ خلقهما"حنيفًا"حال من ضمير وجهت أي مائلًا إلى الدين الحق ثابتًا عليه. قال في النهاية: الحنيف المائل إلى الإسلام الثابت عليه والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم عليه السلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت