فهرس الكتاب

الصفحة 6649 من 7409

3482 ـ حدثنا الحَسَنُ بنُ عَلِيّ الخَلالُ، حدثنا أبُو الوَلِيدِ الطّيَالِسيّ، حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ أَبي سَلَمَةَ ويُوسُفُ بنُ المَاجِشُونَ قَالَ عَبْدُ العَزِيزِ، حدثني عَمّي وَقَالَ يُوسُفُ: أَخْبَرَني أَبي قَالَ: حدثني الأَعْرَجُ عَن عُبَيْدِ الله بنِ أَبي رَافِعٍ عَن عَلِيّ بنِ أبي طَالِبٍ"أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ إلَى الصّلاةِ قَالَ:"وَجّهْتُ وَجْهِي لِلّذِي فَطَرَ السّمَاواتِ والأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنّ صَلاَتِي وَنُسِكي وَمَحْيَايَ ومَمَاتِي لله رَبّ العَالِميَنَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. اللّهُمّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إِلَهَ إلاّ أَنْت، أنْتَ رَبّي وَأنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذنوبي جَمِيعًا إنّهُ لا يَغْفِرُ الذّنُوبَ إلاّ أنْتَ واهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلاّ أَنْتَ واصْرِفْ عَنّي سَيّئَها لا يَصْرِفُ عَنّي سَيّئَهَا إلا أَنْتَ، لَبّيْكَ وَسَعْدَيْكَ والْخَيْرُ كُلّهُ في يَدَيْكَ، والشّرّ لَيْسَ إلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ

ـــــــ

قوله:"أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة"هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون"حدثني عمي"هو يعقوب الماجشون والد يوسف بن الماجشون قوله:"لبيك"قال العلماء معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة يقال لب بالمكان لبًا وألب إلبابًا أي أقام به، وأصل لبيك لبين فحذفت النون للإضافة"وسعديك"قال الأزهري وغيره. معناه مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لدينك بعد متابعة"والخير كله في يديك"قال الخطابي وغيره: فيه الإرشاد إلى الأدب في الثناء على الله تعالى ومدحه بأن يضاف إليه محاسن الأمور دون مساويها على جهة الأدب"والشر ليس إليك"قال النووي: هذا مما يجب تأويله لأن مذهب أهل الحق أن كل محدثات فعل الله تعالى وخلقه سواء خيرها وشرها وحينئذ يجب تأويله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت