فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلَيْكَ. فإِذَا رَكَعَ قالَ: اللّهُمّ لَكَ رَكَعْتُ وبِكَ آمَنْتُ ولَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وبَصَرِي وعِظَامِي وعَصَبي. وَإذَا رَفَعَ قالَ: اللّهُمّ رَبّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السّمَاءِ ومِلْءَ الأرْضِ ومِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. فإِذَا سَجَدَ قالَ: اللّهُمّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وجْهِي للّذِي خَلَقَهُ وصَوّرَهُ وشَقّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ فَتَبَارَكَ الله أَحسَنُ الْخَالِقِينَ. ثُمّ يَقُولُ: مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التّشَهّدِ وَالتّسْلِيمِ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي مَا قَدّمْتُ ومَا أخّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي، أنْتَ المُقَدّمُ وَأنْتَ المُؤَخّرُ لا إله إلاّ أَنْتَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
ـــــــ
وفيه خمسة أقوال فذكرها، منها أن معناه لا يتقرب به إليك، ومنها أنه لا يضاف الشر إليك على انفراده لا يقال يا خالق القردة والخنازير ويا رب الشر ونحو هذا وإن كان خالق كل شيء ورب كل شيء أو رب كل شيء وحينئذ يدخل الشر في العموم، ومنها أن الشر لا يصعد إليك وإنما يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح، ومنها أن معناه والشر ليس شرًا بالنسبة إليك فإنك خلقته بحكمة بالغة وإنما هو شر بالنسبة إلى المخلوقين"أنا بك وإليك"أي التجائي وانتمائي إليك وتوفيقي بك قاله النووي"وعصبي"العصب طنب المفاصل وهو ألطف من العظم"وملء ما شئت من شيء بعد"بالبناء على الضم أي بعد السماوات والأرض كالعرش والكرسي وغيرهما مما لم يعلمه إلا الله والمراد الاعتناء في تكثير الحمد"ما أسررت"أي أخفيت"وما أسرفت"أي جاوزت الحد"وما أنت أعلم به مني"أي من ذنوبي وإسرافي في أموري وغير ذلك"أنت المقدم وأنت المؤخر"أي تقدم من شئت بطاعتك وغيرها وتؤخر من شئت عن ذلك كما تقتضيه حكمتك وتعز من تشاء وتذل من تشاء.