فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإِذَا رَكَعَ كانَ كَلاَمُهُ في رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ:"اللّهُمّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبّي. خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي ومُخّي وَعَظْمِي لله رَبّ العَالمِينَ". فإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرّكُوعِ قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمّ يُتْبِعُهَا:"اللّهُمّ رَبّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السّماوَاتِ والأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، فإِذَا سَجَدَ قالَ في سُجُودِهِ اللّهُمّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وأَنْتَ رَبّي سَجَدَ وَجْهِي للّذِي خَلَقَهُ وَشَقّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ الله أحْسَنُ الخَالِقينَ". وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصّلاَةِ:"اللّهُمّ اغْفِرْ لِي مَا قَدّمْتُ وما أَخّرْتُ وما أَسْرَرْتُ ومَا أَعْلَنْتُ وأَنْتَ إلهِي لا إلَهَ إلاّ أنْتَ"هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ الشّافِعِيّ و بعض أَصْحَابِنَا."وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ مِنَ أَهْلِ الكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ يَقُولُ: هَذَا في صَلاَةِ التّطَوّعِ ولاَ يَقُولُهُ في المَكْتُوبَةِ".
ـــــــ
من العاشرة. قوله:"لا منجا منك ولا ملجأ إلا إليك"يأتي شرحه في الباب الذي بعد باب انتظار الفرج. قوله:"والعمل على هذا الحديث عند الشافعي وبعض أصحابنا"قال النووي في شرح مسلم في هذا الحديث استحباب دعاء الافتتاح في كل الصلوات حتى في النافلة وهو مذهبنا ومذهب كثيرين وفيه استحباب الاستفتاح بما في هذا الحديث إلا أن يكون إمامًا لقوم لا يؤثرون التطويل، وفيه استحباب الذكر في الركوع والسجود والاعتدال والدعاء قبل السلام انتهى.
قلت: القول الراجح المعول عليه هو ما ذهب إليه الشافعي ومن تبعه من العمل على هذا الحديث والله أعلم"وقال بعض أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم يقول هذا في صلاة التطوع ولا يقوله في المكتوبة"وهو مذهب الحنفية، وأجاب