فهرس الكتاب

الصفحة 6739 من 7409

66 ـ باب

3544 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ أخبرنا رِشدِينُ بنُ سَعْدٍ عَن أبي هانئ الْخَوْلاَنيّ عَن أبي عَلِيّ الْجَنْبِيّ عَن فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ قالَ:"بَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلّى فقالَ اللّهُمّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَجِلْتَ أَيّهَا المُصَلّي إِذَا صَلّيْتَ فَقَعَدْتَ فاحْمَدِ الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَصَلّ عَلَيّ ثُمّ ادْعُهُ، قالَ ثُمّ صَلّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَمِدَ الله وصَلّى عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقَالَ لَهُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أيّهَا المُصَلّي ادْعُ تُجَبْ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ عَن أَبي هانئ الخَوْلاَنِيّ. وَأبُو هَانِئ اسَمُهُ حُمَيْدُ بنُ هَانِئ، وَأبُو عَلِيّ الْجَنْبِيّ اسْمُهُ عَمْرُو بنُ مالِكٍ.

ـــــــ

"باب"

قوله:"بينا"وفي رواية بينما"فقال"أي في آخر صلاته أو بعدها"عجلت"بكسر الجيم ويجوز الفتح والتشديد قاله الأبهري"فقعدت"قال الطيبي: إما عطف على مقدر أي إذا صليت وفرغت فقعدت للدعاء فاحمد الله، وإما عطف على المذكور أي إذا كنت مصليًا فقعدت للتشهد فاحمد الله أي اثن عليه بقولك التحيات لله الخ قال القارى: ويؤيد الأول إطلاق قوله"فاحمد الله بما هو أهله"أي من كل ثناء جميل. قلت: ويؤيد الاحتمال الثاني الرواية الآتية فإن فيها يدعو في صلاته والروايات بعضها يفسر بعضًا"ثم ادعه"بهاء الضمير وقيل بهاء السكت"فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم"أي ولم يدع"أدع تجب"على بناء المجهول مجزومًا على جواب الأمر دلهما عليه السلام على الكمال. قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أبو داود والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت