فهرس الكتاب

الصفحة 6750 من 7409

71 ـ باب

3551 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أخبرنا أبُو عَامِرٍ العقدي، أخبرنا أبُو مُصْعَبٍ المدني عَن عَمْرِو بنِ أبِي عَمْرٍو مَوْلَى المُطّلِبِ عَن أنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ"كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ: اللّهُمّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والْحزنِ والعَجْزِ والكَسَلِ والبُخْلِ وضَلَعِ الدّيْنِ وَقَهْرِ الرّجَالِ". هَذا حديثٌ غَريبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بنِ أبي عَمْرٍو.

ـــــــ

"باب"

قوله:"أخبرنا أبو عامر"هو العقدي"أخبرنا أبو مصعب"إسمه عبد السلام ابن حفص ويقال ابن مصعب الليثي أو السلمي المدني وثقه ابن معين من السابعة. قال في تهذيب التهذيب في ترجمته: روي عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب وغيره وعنه أبو عامر العقدي وغيره. قوله:"من الهم والحزن"الحزن خشونة في النفس لحصول غم، والهم حزن يذيب الإنسان فهو أخص من الحزن، وقيل هو بالاَتي والحزن بالماضي وقيل هما بمعنى"والعجز"بفتح العين وسكون الجيم"والكسل"بفتح الكاف والسين. قال النووي: العجز هو عدم القدرة على الخير وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به. أما الكسل فهو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة مع إمكانه انتهى."والبخل"بضم الباء وسكون الخاء وبفتحهما وهو ضد السخاوة"وضلع الدين"أصل الضلع هو بفتح المعجمة واللام الاعوجاج يقال ضلع بفتح اللام يضلع والمراد به هنا ثقل الدين وشدته وذلك حيث لا يجد من عليه الدين وفاء ولا سيما مع المطالبة، وقال بعض السلف: ما دخل هم الدين قلبًا إلا أذهب من العقل ما لا يعود إليه"وقهر الرجال"وفي بعض النسخ: غلبة الرجال أي شدة تسلطهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت