فهرس الكتاب

الصفحة 6799 من 7409

89 ـ باب

3579 ـ حدثنا يُوسُفُ بنُ عِيسَى، أخبرنا الفَضْلُ بنُ مُوسَى أخبرنا سَلَمَةُ بنُ وَرْدَانَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ"أَنّ رَجُلًا جاءَ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يَا رَسُولَ الله أيّ الدّعَاءِ أفْضَلُ؟ قالَ: سَلْ رَبّكَ العَافِيَةَ وَالمُعَافَاةَ في الدّنْيَا والآخرة، ثُمّ أَتَاهُ في اليَوْمِ الثّانِي فقَالَ يا رَسُولَ الله أيّ الدّعَاءِ أفْضَلُ؟ فقالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمّ أَتَاهُ في اليَوْمَ الثّالِثِ فقالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ: فإِذَا أُعْطِيتَ العَافِيَةَ في الدّنْيَا وأُعْطِيتَهَا في الآخرة فَقَدْ أفْلَحْتَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ إِنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ.

ـــــــ

"باب"

قوله:"حدثنا يوسف بن عيسى"بن دينار المروزي"أخبرنا الفضل بن موسى"السيناني المروزي"حدثنا سلمة بن وردان"الليثي المدني. قوله:"سل ربك العافية والمعافاة"قال الجزري في النهاية: العافية أن تسلم من الأسقام والبلايا وهي الصحة وضد المرض، والمعافاة هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم، وقيل هي مفاعلة من العفو وهو أن يعفوا عن الناس ويعفوهم عنه انتهى. وقال في القاموس: والعافية دفاع الله عن العبد عافاه الله من المكروه معافاة وعافية وهب له العافية من العلل والبلاء كأعفاء"فقال له مثل ذلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت