فهرس الكتاب

الصفحة 6859 من 7409

كَلِمَاتٍ تَقولِينَها: سُبْحَان الله عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ الله رِضَي نَفْسِهِ، سُبحَانَ الله رَضَي نَفْسِهِ، سُبحَانَ الله رِضَي نَفْسِهِ، سُبحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَمُحمّدُ بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ هُوَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ وَهُوَ شَيْخٌ مَدينِيّ ثِقَةٌ وقَدْ رَوَى عَنْهُ المَسْعُودِيّ وسفيان الثّوْرِيّ هَذَا الْحَدِيثَ."

ـــــــ

ثم تزوجها وماتت سنة خمسين على الصحيح. قوله:"وهي في مسجدها"بفتح الجيم وبكسر أي موضع سجودها للصلاة"ما زلت"بكسر التاء"على حالك"أي على الحال التي فارقتك عليها"عدد خلقه"منصوب على نزع الخافض أي بعدد كل واحد من مخلوقاته. وقال السيوطي نصب على الظرف أي قدر عدد خلقه"سبحان الله رضي نفسه"أي أسبحه قدر ما يرضاه"سبحان الله زنة عرشه"أي أسبحه بمقدار وزن عرشه ولا يعلم وزنه إلا الله تبارك وتعالى"سبحان الله مداد كلماته"بكسر الميم أي مثل عددها وقيل قدر ما يوازيها في الكثرة عيار كيل أو وزن أو عدد أو ما أشبهه من وجوه الحصر والتقدير، وهذا تمثيل يراد به التقريب لأن الكلام لا يدخل في الكيل والوزن وإنما يدخل في العدد، والمداد مصدر كالمدد يقال مددت الشيء مدًا ومدادًا وهو ما يكثر به ويزاد كذا في النهاية. والحديث دليل على فضل هذه الكلمات وأن قائلها يدرك فضيلة تكرار القول بالعدد المذكور ولا يتجه أن يقال إن مشقة من قال هكذا أخف من مشقة من كرر لفظ الذكر حتى يبلغ إلى مثل ذلك العدد فإن هذا باب منحه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعباد الله وأرشدهم ودلهم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت