خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ"."
وهَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ عَن أَبي بَكْرٍ.
ـــــــ
والبلايا وهي الصحة وضد المرض انتهى"بعد اليقين"أي الإيمان"خيرًا من العافية"قال الطيبي وهي السلامة من الآفات فيندرج فيها العفو انتهى، يعني ولعموم معنى العافية الشاملة للعفو اكتفى بذكرها عنه والتنصيص عليه سابقًا للإيماء إلى أنه أهم أنواعها. قوله:"وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"وأخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه.